<DIV align=justify><FONT size=5 color=Purple face=
ذياك عصرُ تقضّى
ما بين دق النفيرِ
و بين زف الصبايا
و بين هتك الستورِ
و الأمر مازال فينا
من سالفٍ في العصورِ
فقل رفيق القوافي
مما ببعض الصدورِ
عن واقعٍ يتأتى
يُـنبي بكلِّ الشرورِ
تلميذ يتمنى قبوله
-
- بوح دائم
- مشاركات: 529
- اشترك في: 05-30-2002 09:37 PM
- اتصال:
ليلٌ بين هلاكين
ذلك ليلكِ ...
سؤالٌ أماتَ القصيدةَ
وهْي تعطرُ ثوبَ التحيةِ
بالأغنياتِ و قوسِ قزحْ
***
ذلك ليلكِ ...
يدونُ فوق جنونِ الكتابةِ أولَ سطر لقاءٍ
تموتُ على صفحتيه المنازلُ و الكلماتْ !
فلمّا رأيتكِ
قوّستُ ظلي لثوبِ السوادِ الذي
تلبَسينَ شذاه بعينينِ ترسمُ
بين النّوارسِ و السّوسناتِ حقولَ المطرْ !
ومن غيرِ أن أستفيقَ وجدتكِ
بين ذراعيّ ليلاٍ
ولم أكُ أُمطرُ شوقا إليكِ
ولم يكُ بين عواصمِ عينيكِ
من قبلُ إيّ يريقِ غرامْ
أُخذتُ على حتفِ أمري
ولم أكُ أدري
إلى أين هم يذهبون بجسمي
وقد داهمون إليها
ولم يتركوا في قميصيَ
سوى أن أُقوّل بعضَ الرتابةِ حيناً
و أن أكتفي بالتردّدِ و المستحيلْ
***
ذلك ليلكِ ...
تمرّدَ لمّا تساقطَ فينا الطريقُ الذي
قد كتبتِ عليه سوادَ المصير
ومن غيرِ أدنى اكتثراثٍ مضينا حيارى
نعدُّ خطانا
كأيّ غريبينِ
يستفتيانِ الملامحَ
عن منحنى سوسناتِ الرحيلْ
دخلنا المدينةَ
نمسحُ عن مقلتيها الرموزَ التي
أوقفتنا بآخر بابٍ
توسّدَ فينا الجراحَ
و أغلقَ من خلفنا مفرداتِ الحياة
فأُفحم فينا الوقوفُ
إلى أن جلستِ على شطْرِ صمتٍ
تناها عليّ بوخزِ الأنين
فهرولتُ كابنِ عياضٍ أُتمّمُ الأمامَ
بوجهٍ شجيٍّ و قلبٍ حزين
وعدتُ و عينيكِ
تذرفُ لمّا ر أتني شقاءَ السنين
فأبّنتُ قلبيَ الذي قد تحطمَ
خلف المرايا التي تستفزُّ زجاجةَ عطرٍ
و أنتِ بطوقِ السذاجةِ
فوق تحطمِ تلك المرايا الأنيقةِ تصرخينْ
***
ذلكَ ليلكِ ...
تناثرَ فوقَ دموعِ الستائرِ شعراً
و غنى بحزنِ الأريكةِ و المزهريةِ
بيني و ما بينَ عينيكِ
حتى تشنّجَ في دمهِ صوتيَ القرمزيّ فواصلَ
وهْوَ يجفّفُ عن مفرداتِ يديكِ الجميلةُ رعشتها
ويغسلُ عنكِ التّردّدَ و الارتباكَ الطويلْ !
تسلّقتُ بعضي
لدهشةِ هذا الحضورِ المهمّشِ
بالياسمينِ و سربِ العصافيرِ
حتى أُطلّ عليكِ
مُراقاً على حفنةٍ من نسيم شفاكِ التي
أيقظتْ ذلك القبرَ
عن منحناهْ
***
ذلك ليلكِ ...
تنحى قليلاً
لأجلسَ قيدَ بكاءٍ قريباً إليكِ
بصمتٍ تشوّه فوق جبين الفجيعةِ خوفاً
إلى أن مددْتُ ذراعي
فأغمضتِ عني جنونَ المطرْ !
و حينَ انكسرتِ كقطعةِ شمسٍ
تجازفُ أن الرمادَ حدود القبيلةِ
أحببتكِ
والليالي تقطّرُ بسمةَ فجرٍ حزينْ
ذلك ليلكِ ...
سؤالٌ أماتَ القصيدةَ
وهْي تعطرُ ثوبَ التحيةِ
بالأغنياتِ و قوسِ قزحْ
***
ذلك ليلكِ ...
يدونُ فوق جنونِ الكتابةِ أولَ سطر لقاءٍ
تموتُ على صفحتيه المنازلُ و الكلماتْ !
فلمّا رأيتكِ
قوّستُ ظلي لثوبِ السوادِ الذي
تلبَسينَ شذاه بعينينِ ترسمُ
بين النّوارسِ و السّوسناتِ حقولَ المطرْ !
ومن غيرِ أن أستفيقَ وجدتكِ
بين ذراعيّ ليلاٍ
ولم أكُ أُمطرُ شوقا إليكِ
ولم يكُ بين عواصمِ عينيكِ
من قبلُ إيّ يريقِ غرامْ
أُخذتُ على حتفِ أمري
ولم أكُ أدري
إلى أين هم يذهبون بجسمي
وقد داهمون إليها
ولم يتركوا في قميصيَ
سوى أن أُقوّل بعضَ الرتابةِ حيناً
و أن أكتفي بالتردّدِ و المستحيلْ
***
ذلك ليلكِ ...
تمرّدَ لمّا تساقطَ فينا الطريقُ الذي
قد كتبتِ عليه سوادَ المصير
ومن غيرِ أدنى اكتثراثٍ مضينا حيارى
نعدُّ خطانا
كأيّ غريبينِ
يستفتيانِ الملامحَ
عن منحنى سوسناتِ الرحيلْ
دخلنا المدينةَ
نمسحُ عن مقلتيها الرموزَ التي
أوقفتنا بآخر بابٍ
توسّدَ فينا الجراحَ
و أغلقَ من خلفنا مفرداتِ الحياة
فأُفحم فينا الوقوفُ
إلى أن جلستِ على شطْرِ صمتٍ
تناها عليّ بوخزِ الأنين
فهرولتُ كابنِ عياضٍ أُتمّمُ الأمامَ
بوجهٍ شجيٍّ و قلبٍ حزين
وعدتُ و عينيكِ
تذرفُ لمّا ر أتني شقاءَ السنين
فأبّنتُ قلبيَ الذي قد تحطمَ
خلف المرايا التي تستفزُّ زجاجةَ عطرٍ
و أنتِ بطوقِ السذاجةِ
فوق تحطمِ تلك المرايا الأنيقةِ تصرخينْ
***
ذلكَ ليلكِ ...
تناثرَ فوقَ دموعِ الستائرِ شعراً
و غنى بحزنِ الأريكةِ و المزهريةِ
بيني و ما بينَ عينيكِ
حتى تشنّجَ في دمهِ صوتيَ القرمزيّ فواصلَ
وهْوَ يجفّفُ عن مفرداتِ يديكِ الجميلةُ رعشتها
ويغسلُ عنكِ التّردّدَ و الارتباكَ الطويلْ !
تسلّقتُ بعضي
لدهشةِ هذا الحضورِ المهمّشِ
بالياسمينِ و سربِ العصافيرِ
حتى أُطلّ عليكِ
مُراقاً على حفنةٍ من نسيم شفاكِ التي
أيقظتْ ذلك القبرَ
عن منحناهْ
***
ذلك ليلكِ ...
تنحى قليلاً
لأجلسَ قيدَ بكاءٍ قريباً إليكِ
بصمتٍ تشوّه فوق جبين الفجيعةِ خوفاً
إلى أن مددْتُ ذراعي
فأغمضتِ عني جنونَ المطرْ !
و حينَ انكسرتِ كقطعةِ شمسٍ
تجازفُ أن الرمادَ حدود القبيلةِ
أحببتكِ
والليالي تقطّرُ بسمةَ فجرٍ حزينْ
[img][img]http://www.taibaonline.com/up/show.php?img=11161[/img][/img]
-
- بوح دائم
- مشاركات: 529
- اشترك في: 05-30-2002 09:37 PM
- اتصال:
الموجودون الآن
المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زوار