
أنهيتُ (ألف شمسٍ رائعة) لخالد الحسيني
أتفق مع ما كتبته صحيفة الإنتردبندنت عن الرواية : لا يمكن لأي قلبٍ يمرّ بها دونَ أن توجعه .
بكيتُ كما لم تبكني روايةٌ قبلاً .
سكنَتني الرواية حتى أني كنتُ أمضي بقية اليوم و أعيش حياتي و صورٌ منها تلاحقني ، و لحظات سرحانٍ بها تباغتني .
خالد الحسيني يجيد رواية الحكايا ، مبهرٌ في التشويق ، و في تصوير الأمور من زوايا مختلفة ، هو مخرجٌ روائيٌ مذهل ، يعرف كيف يقود خيال القارئ للإبداع .
الرواية لم تخلُ من شعريّة لغة و حكمة رغم سلاستها و بساطتها .
تعلّمتُ الكثيرَ عن تاريخ أفغانستان . و طبيعتها الجغرافية و الاجتماعية .أحببتُها ، و أبغضتُ بعضها .
الرواية هي (بؤساء) أخرى ، (بؤساء) شرقيّة الوجع و الحكاية .
قد أعود بمقاطعٍ منها