مشاركةبواسطة محمد الشنقيطي » 01-19-2008 09:15 PM
**
*
"تنادمني على فنجان شعري"
و شعري لا يجاريهِ السحابُ
و يوماً إذ تـُـنادَمُ في خيالي
"صبايا الريحِ و الليلُ المهابُ "
مهابة َ من أسنتهُ الخضابُ
"فيأمرُها فتنفث في التمنّي"
أماني الخير ترفضُ ما يعابُ
فروح الطاهراتِ ضياءُ (1) نور ٍ
"قناديلاً يحاكيها السرابُ"
"(تـُشافي) ما سرىَ في العظمِ منّي"
"و ما يدمى له القلبُ المصابُ"
و كنتُ قبيلها يشكو أديمي
"صقيعاً كالشوى يبريهِ نابُ"
"و تؤنسُ ليلتي أصداءُ ذكرٍ"
بذكر اللهِ ينزاحُ اكتئابُ
فتمتد اليدان ِ إلى المثاني
"و يرمقُ أدمعي شغِفاً كتابُ"
فيتلوني و أتلوهُ و يبقى
كتابُ الله إعجاز ٌ عُجابُ
هو القرآنُ أجعلهُ رفيقي
"نديمَ الليلِ إذ يُرجى الصِّحابُ"
أرتلهُ و طيفُ النوم ِ يدنو
رويداً ما يشط ُّ له اقترابُ
"و أغفو و ابتسامُ الحلمِ شَدوي"
فأحلامي إليهَِ المستجابُ
و حسنُ الظنِّ في ربي يقيني
"فللصلواتِ عندَ اللهِ بابُ"
===========
(*) لقد كانت الأبيات شديدة التماسك فاضطررت إلى هذا النوع من التشطير الجديد.
(1) منصوبة بنزع الخافض (كضياء نور)
*
**
آخر تعديل بواسطة
محمد الشنقيطي في 04-30-2008 11:50 PM، تم التعديل مرة واحدة.
**
ها هو المهندس اليوم يأتي
وأنا والورى له انصاتُ
ها هو اليوم شاعر الرشف يأتي
بفنونٍ تقودها معجزاتُ
هندس الرشف يوم كان وليداً
وستبقى... راياته وارفاتُ
**
تقريظ و لفتة كريمة من الشاعر الكبير مجدي نضر خاشجي
**