صفحة 1 من 1

إليكم و أنا على الرصيف

مرسل: 07-04-2007 11:27 PM
بواسطة محمد الشنقيطي
أتيت إلى الرشاف على الرصيف
أحاذر أن أضل على خريفي
و ما كانت دروبي غير دربِ
على المنهاج من ضمن الصفوفِ
و أثقل من حياتي ما أعاني
كمثلي بين تفسير الحروف
سمعت بأن من يعنى بطبٍ
و تضميد الجروح َِ غدا مخيفي
عليكم و السجال هنا إليكم
و ما عنكم لغيري من نصيف
و حنبل.. مالك.. نهجي و لكن
إذا نزفت دماءُ أصير صوفي!!

مرسل: 07-05-2007 06:16 PM
بواسطة د//نون
سننتظر التساجلَ في صفوفِ
من الشعراءِ في الرشفِ الحصيفِ
إذا ما اشتدّ قيظُ العمرِ حيناً
ففي رشفٍ لهم خير المصيفِ
و كم في الشعرِ آلفَت القوافي
أُصَيحاباً بمعزفِها الشفيفِ

أخي الشنقيطي ..
خالص الشكر لبدء السجال و محاولة دعوة الغائبين

مرسل: 07-22-2007 02:50 AM
بواسطة كنت ملاكا
أتيت إلى الرشاف - من الرصيفِ -
أتوق لجرعة وإلى رغيــــفِ 000

وماشربي سوى00 عذب المعانـي
وماقوتي سوى 00 جزلُ الحروفِ

سمعتُ عن - البحورِ - ولست أدري
أأكتبُ وافــراً 00 أم بالخفيــــفِ

ولكنّ الذي أدري يقينـــــاً 000
بأن الشعــرَ ينبع من كفوفـــي

وأن الخمــر في كأسي لذيــــذٌ
يوافق كلّ أمزجــةِ الضيـــوفِ

فإن شاءوا صببتُ لهم هجــــاء
وان سكروا فمن غزلِ عفيــفِ

وأن ملوا أعرت البدرَ وصفـــاً
يرون سناهُ في عيــنِ الكفيــفِ

فإن كان السجـال بــلا تحــــــدٍ
يثير الحبر00 بالقلــمِ الشغــوفِ

فاني لن أعـــود الى رشــــافٍ
وان شكتِ الرسائلُ للظـــروفِ

----

السلام على من اتبع الهدى 00 والعذر على رداءة الخط :wink:

واتمنى أن أكون قد وفقت في أول مشاركة لي 00والأهم أن أكون قد وفقت في مكانها:wink:

مرسل: 07-22-2007 10:30 AM
بواسطة محمد الشنقيطي
**
*
من النونين ِ أمطارُ الخريفِ
و أرج ُ الندِّ في الدوح ِ الوريفِ
و أطيافٌ الملاكِ على بساطٍ
بحرفٍ باهر ِ الجرس ِ الأليفِ
إلى النونين ِ آلافُ التحايا
لمقدِم نابض ِ القلبِ العفيفِ

و أين الميم ُ من جمع ذكور ٍ
و ما حولي سوى الجنس ِ اللطيفِ
أخافوا منهما أم من سجالي
و حرفي صاحبُ البتر ِ المحـِـيفِ
سأغمدهُ إذا عادوا سراعاً
بتسجيل ِ الدخول ِ إلى الصفـوفِ

و كيف يخاف ميمٌ حيفَ نون ٍ
و ما في النون ِ من ٍ أمر ٍ مخيفِ
ألسنَ من الحنان ِ على نهاج ٍ
يخالفُ صولة َ الرجل ِ العنيفِ
تحدتْ مَـن ْ ملاكُ رجالَ رشفٍ:
" بأن الشعرَ ينبع من كفوفي"
و إني عاجز ُ عنْ ردِّ فخر ٍ
حفيل ٍ بالرقيق ِ و بالشفيفِ
فهل منكمْ مناورها بشعر ٍ
كما هيَ، ليسَ بالشعر ِ العسيفِ

إلى ربع ِ الرشافِ أزفُّ وعدي
بقلبٍ صادق ِِ الطبع ِ المنيفِ:
إلى النونين ِ ثم لكل ميم ٍ
بأن الجمعَ كلهمُ ضيوفي
غدائي بالشـِّـوا أما عشائي
فمن مائي الزلال ِ و من رغيفي

*
**

مرسل: 07-24-2007 12:31 AM
بواسطة الكويتي
رأيتك يا أخي و قد أحاطت ... بك الأزمات " من جنس لطيف "

و لم تك عاجزا عن رد كيد ... لشاعرة ولم تك بالضعيف

و لكني يعز عليّ تبقى .... وحيدا يا اخي بين الصفوف

و ذا مني إليك الوعد لكن ... إذا صدّقت وعدك بالرغيف :D

مرسل: 07-30-2007 09:22 PM
بواسطة eid
هلا بالأحبة ..

قـــــد جئت عنـدك يا رشف
بهمس الدخول بين الصفوف

يمر اليوم مثل الطـــيف برقا
فلا فرح ولاسعد بالخــريف

ولا سفر ولا معــايدة أهـــل
إلا بالرطوبة وحرارة الصيف


وأقول

يا أحبــــة الرشف والرفيق
لا تتركوه وحيدا بالــرصيف
وهلموا يا معشر الشعراء هنا
لمساجلة الشاعـــر الظريف

مع خالص التحايا لكم
أين النورس المهاجر ؟؟؟؟؟

مرسل: 08-02-2007 12:27 PM
بواسطة د/محمد رفعت الدومي
أخي محمد
روعة ٌ تنفلت في كل الجهات
ولي انشاء الله عودة

تحياتي

مرسل: 08-04-2007 11:45 AM
بواسطة محمد الشنقيطي
**
الإخوة الكرام
الكويتي
eid
الدكتور محمد رفعت
لكم الشكر الجزيل و لي عود بإذن الله
*
**

مرسل: 12-11-2007 10:38 PM
بواسطة ابن بيسان
قرأت هنا لشاعرنا الحصيف
قذائف أرعبتني كالخروف

أنا مستضعف في الأرض دوما
وإني اليوم أضعف في نحوفي

لذلك لن أباري أو أجاري
ولكن سوف أقعد كالضيوف

وأترك للطبيبة أو لمجدي
شؤون الرد من خلف الصفوف

ومثلك يا محمد لا يُجارى
ايا ملك القوافي والحروف

مرسل: 12-14-2007 08:54 PM
بواسطة مجدي


رماني الدهر من أقسى الصروفِ
و أوردني المهالك في الظروفِ

فغبتُ عن الرشافِ برغم عشقي
و جئت إليه مرتعش الكفوفِ

لأحبو من جديد كأي طفلِ
وليدٍ حنَّ للصدرِ الرهيفِ

فقل لي يا مهندس هل سألقى
العناية كي أعود إلى الوقوفِ

مرسل: 12-15-2007 12:23 PM
بواسطة محمد الشنقيطي
أخي الكريم الأستاذ مجدي
أنت حسب التشخيص تحتاج إلى عكاز و فتاة و قصيدة
القصيدة عندي
و العكاز سوف أبحث عنه بعد العيد
و الفتاة عليك
و لك أن تعتبر هذا من الشعر المنثور!!!
و تثور!!!!

مرسل: 12-15-2007 04:27 PM
بواسطة مجدي


إذا العكاز لم يك آبَانُوْسٍ
و لم يك بطن من أهوى مضيفي

تشاكلت الحلول على فؤادي
و صار الهم كالماضي حليفي

******

فجُد بقصيدة و أنا بأخرى
فأنت مُعلمي نِعم الحليفِ

و جن الشعر تلحقنا تباعاً
فجن الناصبين غدا حليفي

و عبقر قدمت لي عرض حالٍ
سندعكه بصابونٍ و ليفِ

و بعد تمام موثوق النوايا
نعاقب من يحيل الى الخفيفِ

فما في النثر غير غثاء سيل
و سيل غثاء ذو رتمٍ سخيفِ

و ها قد ثرتُ للشعرِ المقفى
ووادي الجن أكثره رديفي

مرسل: 12-15-2007 06:49 PM
بواسطة محمد الشنقيطي
**
*
و نعم من الضيافة طيُّ كشح ٍ
ثقيل الردفِ بالخصر ِ الخفيفِ
و ليس لدى الرشافِ هنا نواسٌ
و حاشى الرشفُ ذو النهج ِ العفيفِ
و جاءَ العيد. أنتَ لدى سعاد ٍ !؟
أم أنكَ في المطار ِ تريدِ فيفي!؟
**
*

مرسل: 12-16-2007 03:13 AM
بواسطة مجدي

لدينا ما نشاءُ من اللفيفِ
من الجذعِ الثقيلِ الى النحيفِ

و من ليلى الى عمرو بن هندٍ
لخولة بعد اسماء العطوفِ

و دعني استعين بلفظِ طفلٍ
ارددُ في الجلوسِ و في الوقوفِ

لأكل الفأر زُقزُق حب جوزٍ
ولوزٍ و هو (بندق) للعريفِ

و خان الفستق المعروف يأتي
و من فوق السقيفِ الى السقيفِ

و هذا الكلب هَوهَو لا يدعه
و قبل البس نَونَو في الصفوفِ

و عند عصايا ددي كل ضربٍ
و تأتي النار أوفو للهفوفِ

و يأتي الماء طشي لبرد نارٍ
كبردِ الهاربين الى المصيفِ




================

هذه قصة مدينية مشهورة نذكرها للاطفال احببت ان اترجمها شعراً
(( حكاية الفار الزُقزق .. اللي اخذ حبة البندق .. من فوق سقف سقيف خان الفستق ، و جات البسه النًونًو اللي اكلت الفار الزُقزق .. اللي اخذ حبة البندق .. من فوق سقف سقيف خان الفستق ، و جا الكلب الهَوهَو اللي اكل البسه النًونًو اللي اكلت الفار الزُقزق .. اللي اخذ حبة البندق .. من فوق سقف سقيف خان الفستق و جات العصايه الددي اللي ضربت الكلب الهَوهَو اللي اكل البسه النًونًو اللي اكلت الفار الزُقزق .. اللي اخذ حبة البندق .. من فوق سقف سقيف خان الفستق ، و جات النار الأوفو اللي حرقت العصاية لددي اللي ضربت الكلب الهَوهَو اللي اكل البسه النًونًو اللي اكلت الفار الزُقزق .. اللي اخذ حبة البندق .. من فوق سقف سقيف خان الفستق ، و جات المويه الطشي اللي طفت النار لأوفو اللي حرقت العصاية لددي اللي ضربت الكلب الهَوهَو اللي اكل البسه النًونًو اللي اكلت الفار الزُقزق .. اللي اخذ حبة البندق .. من فوق سقف سقيف خان الفستق ))

مرسل: 01-21-2008 11:25 PM
بواسطة محمد الشنقيطي
**
*
وعدتك صاحبي الشهم الشريفِ
بنسج ٍٍ رائع ِ الجِـرْس اللطيفِ
و ليتَ لديَّ عكازٌ ليمشي
بمثلكَ في الشتاء و في الخريفِ

و أنت رديفُ وادي الجن قطعاً
وما في الجنِّ مثلك يا أليفي
و أنت هناكَ وحدك لا تبارى
وما في الجنِّ بعدكَ من وصيفِ

أراك خبرتَ دهركَ باقتدار ٍ
و عِفتَ تسارعَ الرجل ِ الخفيفِ
و عدت إلى الرشافِ لنا رصيناً
هدوءاً في المسير ِ إلى اللفيفِ
و عندكَ صبرُ أيوبٍ لتحكي
لطفل ٍ قصة الفار ِ الأسيفِ
و عن نونو و زقزقَ ثم هوْهوْ
و دَدّي ضارب الكلبِ المخيفِ
و دارت قصة ٌ حتى تمادتْ
إلى طشِّ المياهِ على السقيفِ

أتابع ما تقولُ و يعتريني
رجوعٌ للمليءِِ و للنحيفِ
فجاءَ النومُ إني اليومَ نونو
أنامُ على النمارق ِ لا الرصيفِ!!
فرتبْ لي الحليبَ كما تراهُ
مناسبَ للصديق ِ و للحليفِ
عليكَ نضوجُـهُ و عليّ رِيـِّـي
و لا أعني الحليب على الرفوفِ

*
**