أيها النادبُ
لازلتَ كما أنتَ
وعيناكَ سحابٌ
مشرعٌ صدركَ شباكاً
كسكرانٍ تناجي ألفَ قنديلٍ
وأحلامكَ جزرٌ دونَ مدْ
لم يعد في صدر عشتاروتَ ثديٌ
ولآروسَ جناحينِ من القشِّ
فلا سهمٌ سيأتيكَ بحلمِ العشقِ
لن تبصرَ فينوسَ
فهيرا في الرصدْ
لمْ تزلْ رغم انكسارٍ
تلفظُ الآمالَ بؤساً
وتنادي وتنادي :
يا مدد
يااااااااااااا مدد
ياااااااااااااا مدد
وتلاشى الصوتُ في حنجرةِ التربِ
ومات الناسك المخبولُ في ذاتكَ
كي يرتد من عمق الصدى
يضحك قهراً
: لا أحد
كل من ناديتَ
قد أبهرهُ إشعاعكَ الساحرُ
لكن....
قد تناسى
أثرَ الشمعِ على ذات الجسدْ
قم وغادر ساحة الموتِ
وجرجر خلفكَ القبرَ
وخذ نايكَ والكأسَ
فلا صوتُ رنينِ الناي يبقى
لا ولا نشوة تغييب الحجى تبقى
ولن يبقى إذا ما شئتَ
أو ما شئتَ
يا هذا أحد
يااااااا اااااااااااااا مدد
-
- رشف مميز
- مشاركات: 2702
- اشترك في: 05-06-2001 10:21 PM
- اتصال:
يااااااا اااااااااااااا مدد

عساااكم السعااادة
الموجودون الآن
المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زوار