
قبل سنوات تذمّرتُ من حصولها على صفحات هذا الرشف
.
.
و غابت ( أروى )
التي نتمنى من كل قلبنا أنه نالها توفيق الله سبحانه
و حصلت على الشهادات الرفيعة
.. كما نتمنى أنها بعد هذه السنوات
تمرّ يوماً من هنا
فتبتسم .. و تضحك .. و تضحك كثيراً

و تقول : ( هنا تبرعم شعري و شبّ عن طوقه ،
و هنا ابتدأت أولى عراكاتنا الأدبية الصغيرة ،
و التي ربما كانت حافزاً للإبداع و الترقّي )
مشادّة أدبية .....
الآن .. أتمنى لو استمرت حتى هذا المساء
بعد كثافة هذا الصمت المخيف في الرشف ..