
الثلاثون ! باغتتني الثلاثون ! ..
وَ قد خِلتُها يَبَاباً قَصِيّا
و حَسِبتُ الصِّبا عزيزاً على الشيبِ ..
خُلوداً على الفناءِ عَصِيّا
الثلاثون! أيُّ دفءٍ سرى بالرّوحِ ..
حتى استفاقَ في مُقلَتَيّا !
أيّ أنثىً تمدّدت في عروقي !
أيّ عِطرٍ يعوثُ في رئتيّا !
أهوَ بعثٌ ؟! تَشَقّقَت غافياتٌ ..
من جِراحي من مَرْقَدِ الأمسِ تَحْيَا
أهوَ موتٌ ؟! متى غدا الموتُ كأساً
مُسْكِرَ الشّجوِ و ارتعاشاً شهيّا
شطرَ غربِ الأيّامِ يمّمتُ وجهي
و أفاضَ الرّضا السكونَ عَلَيّا