الاخوة الأحبة ،،
أحسن بعضهم الظن بالعبد الفقير إلى عفو ربه وطلب مني أن أرسل له
قصائدي ( الجهادية ) ،،
فأحببت أن أنزلها في هذا المنتدى الطيب بأهله - نحسبهم كذلك والله
حسيبهم - ،، وسوف أنزلها على فترات بإذن الله ،،
أرجو أن تنال على استحسانكم ورضاكم ،، وهي هنا بعد التعديل
والإضافات :
( بعضها منشد في في هذا الرابط ) :
http://www.fanateq.org/audio/1__tapes/shayma_tabki.htm

==============================================
(( رسالة إلى بني قومي ))
ترانيـمٌ وألحـانٌ عِجَـابُ...
يُغنيهـا مـع الحبرِ الكتـابُ
تجلى الأمرُ من بعد التواري ....
وزيح الستر وانقشع الضبابُ
وأفصحت الفعـالُ عن النوايـا ...
وللأفواهِ قد فغرت ذئابُ
أحقاً يا بني قومي رضيتم ...
وأغراكم سلامُهمُ الكِذَابُ
إليكم يا بني قومي خطاب ...
وفي أحضانه نُشِرَ العِتَابُ
أطالبكم أُباةَ الضَيمِ رداً...
فكلُ رسالةٍ ولها جوابُ
إليكم والأسى والحزنُ بادٍ ...
على الأطلالِ واكتست الشِعَابُ
نسيتم قدسنا فالدمعُ جارٍ...
ودعواهم بدولتهم سرابُ
وفي البلقانِ قُتّلت الصبايا...
ومزق ثوب عفتها الكلاب
كذا آسام تحتضن البلايا ...
من الهندوسِ وانتشر العذابُ
وفي الشيشان صيحاتُ الثكالى ...
أيا إسلامُ قد طال اغترابُ
صقورُ العزِ قد نامت وغنّى...
حمامُ السِلمِ وانتفش الغرابُ
حنانيكم بني قومي فإنّا...
رَضِينا الذلَ وانكسرت حِرَابُ
حنانيكم فقد لاحت نوايا...
فخلوا الذل قد كُشِفَ النقابُ
تسلى الكفرُ في هَتكِ العذارى...
وإخواني همُومهُمُ سِبَابُ
رأيتُ القومَ قد لاحت بطونٌ ...
من الإتخام ليت القوم غابوا
سنغلق دون حُبِ النفسِ باباً...
سنغلبهم وإن خانَ الصِحَابُ
ولكن لن نحوز العِز حتى...
نذوق المُر تسقيه الصِعَابُ
فعذراً عاذلي إنّ القوافي .............. ترانيمٌ وألحانٌ عِجَابُ .
==============================================
(( بكت الديار ))
بكت الديار ، وغارت الأحداقُ
والقدس أبكاها هوىً ونفاقُ
مسرى النبي غدا يؤرق مقلتي
وتهز قلبي نحوه الأشواقُ
مسرى النبي غدا سليباً يشتكي
ظلم الصحاب ، كأنهم أبواقُ
يا قدس لا تبكي ، فديتك إنني
لرياضك الغنّاء كم أشتاقُ
أحفاد صهيون تدنس قدسنا
والمسلمون يلفهم إطراق
يا قدس كلا لن تعودي حرة
حتى يُطلّق قومي الإشفاق .
==============================================
(( شوقٌ للديار ))
بكت عيني فلوموا أو خذوني ......
إلى دار الجهاد وودعوني
تذكرت الجهاد ففاض دمعي ........
وهيج مقلتي ذل الركونِ
أحب الغزو، بل أهوى رُباه ........
أحب دكادك الهيجا ، دعوني
أناجي النفس أسلبها هواها .......
أروضها على خوض المنون
فكل الحب في غير الإله .........
سراب ، قد يكون من المجون
لحى الله القعود وسالكيه .......
وكل مخذل نذل خؤون
فيا رب العباد أيا آلهي ........
أجرني أن أنال من المنون
على فرش معطرة ، ولكن ....
سألتك قتلة تحت الحصون
وإني موقن أن البرايا .........
ستسطر ما طلبت من الجنون
فعذرا عـُذّلي عذرا فإني .....محب للجهاد فأطلقوني.
==============================================